الجمعة، أوت 07، 2009

هاذي قالتلهم اسكتوا....؛


آخر طلعة سمعتها توة ليّ نهارين؛ هي ياسيدي قالك الخدمة في بيرو الشغل بالاكتاف؛ كي تجي خدمة باهية يخبيوها ما يهبطوهاش في السيت واب؛ تحل السيت ما تلقى شيء؛ تمشي غادي ما تلقى شيء؛ تولي تعرف شكون؛ ايقولولك على الخدم اللي تحت حس مس؛ حويجة للحبيبات او برّا؛ عاد ثمة جماعة فدّوا من المشي او الجي في الفارغ؛ دبروا عليهم؛ قالولوهم ماهو قولوا ريقلونا الأمور توة ما ننساوكمشي؛ غير نخدم بركة توة نشيخ خويا؛ ولاّ أختي؛ الكل ياكل قالك؛ انثى او ذكر؛ عادي؛ عاد خذاو بالنصيحة؛ ولاّو ماعادش يمشوا؛ كان ثمة حويجة؛ يكلموهم بالتلفون؛ ماهو التلفون بلاش في بيرو الشغل؛ حتى لن ناب ربي او خدموا؛ او الفايدة في قضيان المصلحة كيما يقولوا. هيا أهوكا في بالكم او الحاضر يبلغ الغايب

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

mais bien sur tkoulelhom osktou! lool c'est une histoire sans preuves ni temoins,,,, c'est ce qu'on appele '7keya mel 7it' non?

Big Trap Boy يقول...

هاذيكا البلاد، مشّيلي نمشّيلك، شي يعمل العار

آدم الصالحي يقول...

@ غير معروف
بروف او تيموان؟؟؟ هههه ضحكتني؛ بالله جيبلي قضية رشوة واحدة بركة فيها بروف او تيموان هههه؟ ماهوش ماتش كورة في بالمكشوف راهو. او زيد نعلمك اللي ماهيش حكاية من الحيط على خاطر الحيط طاح هههه.
@ BTB
ما خفي كان أعظم