الجمعة، أوت 19، 2011

يا فرحتي بيك ياتونس

زعمة يكفي انك تنفيت. انك تعذبت. انك ضربك القناص بكرطوشة. انك عشت 20 عام متغرب باش تجي توة او تولي صاحب حق علي. اولازمني نسمع كلامك او نعيط اوراك اونمشي معاك في الثنية اللي تحبها. فقط على خاطرك تعذبت اوتنفيت....الخ تي اني منفي عمري كامل في تونس ما قلت شيء...
ولا على خاطرك عامل فيديو ولا زوز في الفايسبوك ايدوروا لازمك تولي بطل فوق من راسي. ولا على خاطرك قريت او طلعت الاول او انت احسن واحد في درا شنوة لازمني نصفقلك ولا نولي مانيش وطني او طحان
ولا سيادتك تصلي حاضر اوانا الحاضر الغايب في الهابلاد ما حاسني حد اوربي بعثك باش تنقذ البلاد
ولا على خاطرك عاملة غلاف على روحك اوالحاكم قبل كان ايفد من الغلاف او عمل فيكم اللي ما يتعملش معناها سيادتك توة باش تتنصب علي بطلة او لازمني نوقفلك احترام
اذا كان الحاكم ولا كيما تقولوا المخلوع كان ظالم او كان زادة ياسر كلب يهيج او يكثر من النباح كي ايشم ريحة الذيوبة.... مشى الكلب جاوني الذيوبة..... يافرحتي بيك ياتونس



الجمعة، جانفي 14، 2011

هذا ما فهمته من خطاب الريس

هذا مافهمته قبل خطاب الريس
أن الشعب سئم سياسة التهميش و الفساد
هذا ما فهمته من خطاب الريّس
أنه لا حرية بدون تضحيات و أنه لا شيء فوق ارادة الشعوب؛ والا مالذي جعل الخطاب يتحول من التصدي للعصابات بكل حزم الى "فهمتكم او راني فاهمكم"؛
مافهمته من خطاب الريّس
أن الفساد لا يمكن أن يدوم و أن طاقة الشعوب على التحمّل لها حدود؛ أرجو أن يكون هذا الدرس قد استوعب جيّدا
مافهمته بعد خطاب الريس
أن الاعلام الرسمي يأبى الا أن يستمر في الكذب الماسط؛ و عادت حليمة الى عادتها القديمة؛ كيف يمكن لتظاهرة عفوية أن تخرج حاملة لصور الرئيس و أعلام صغيرة لا نجدها الاّ في مقرّات الشعب؛ هل يعرف أحدكم عائلة تونسية واحدة تحتفظ بصور الريس في منازلها حتى تخرج بها في تظاهرات عفوية؟؟؟؟
ما لم و لن أفهمه من خطاب السيّد الوزير في قناة 7
أنه لم يستطع الخروج من منزله نظرا لوجود حظر التجوّل؛ بينما استطاع المواطنون الخروج للاحتفال؟؟؟؟
وبعد كل ما حدث يحرج علينا الوزير بسبق صحقي ليخبرنا أن القضاء مستقل قي تونس؟؟؟ ولا أستغرب أن يخرج علينا وزراء آخرين في الصحافة ليخبرونا أننا نعيش في عالم من الحرية و الرخاء الاقتصادي و نعود الى عزف الاسطوانة القديمة؛ لذا من الواضح أن التغيير لن يحصل بين ليلة وضحاها؛
و أخيرا رأيت في خطاب الريّس البارحة درسا تطبيقيا لعلوم السوسيولنقويستيك و الدراسات التي اهتمت بدور اللهجة العامية في الخطاب السياسي؛ وهو ما يدل على اعتماد الريّس الآن على أناس مثقفين عالمين بفنون وقواعد الخطاب السياسي على عكس الخطابات البوليسة التي كنا نسمعها سابقا؛ و أتمنى هنا أن لا يقتصر دور المثقفين على كتابة الخطابات بل يتعداه الى تسيير أمور الدولة

هذه المدونة لم تعد محجوبة في تونس


أخيرا فكّ الحجب عن هذه المدونة؛ وذلك بعد تضحيات الشهداء؛ رحمهم الله