الأربعاء، أوت 12، 2009

اقتراح فتوى


معروف انو من الأسباب اللي مسموح للواحد انو يفطر فيها رمضان هو الجهاد؛ لذا ماذابينا يخرجونا فتوى كيما اللي حللو بيها البرومو سبور؛ او يعتبرو كل مواطن الكونت متاعو في الروج مجاهد؛ دونك ينجم يفطر على خاطرو مجاهد كبير؛ كل شهر او هو يجاهد خلي في شهر رمضان عاد كي يكثر المصروف من غير ما نحسبوا مصروف العيد اللي يتطلب غزوة من غزوات الكريدي؛ او هذا الكلو راهو في اطار تطوير الدين باش يلائم العصر متاعو على خاطر الاسلام هو لكل زمان و مكان؛
او رمضانكم مبروك

الأحد، أوت 09، 2009

رسالة الى السيد وزير الداخلية


سيادة الوزير المحترم؛
أمّا بعد؛
بصفتي مواطنا تونسيا غيورا على هذا البلد العزيز علينا؛ و بما اننا في تونس حريصون على على انسانيتنا؛ ارتأيت ان أكتب لكم هذه الرسالة؛ بعد ما فوجئت اليوم بتصرف أقل ما يقال فيه انه غريب و غير مقبول؛ هذا التصّرف جاء من عون في أحد أجهزهتكم؛ جهاز الحماية المدنية؛ هذا الجهاز الذي جعل لانقاذ أرواح المواطنين و للحرص على سلامتهم؛ لكن ما بدر من أحد أعوان هذا الجهاز اليوم يندى له الجبين؛ و عوضا أن يقوم هذا العون و الفرقة التي يتبعها بعملية انقاذ؛ قام بكل شيء الاّ بدوره كرجل انقاذ في جهاز جعل اصلا لهذه المهمة؛ وحتى تتضح لكم الصورة أكثر سأقوم بسرد القصة التي حدثت امامي اليوم؛
التوقيت؛ يوم 9 اوت 2009 حوالي الساعة الثامنة
المكان؛ احدى شواطىء الحمامات
كنت أنا و العائلة في الشاطىء عندما سمعنا صوت فتاة تستغيث من البحر؛ كانت الفتاة بصدد الغرق؛ كانت تصرخ بقوة؛ كأول ردة فعل قمنا باستدعاء الحماية المدنية عبر الهاتف؛ ماذا كانت ردة فعل السيد عون الحماية؟؟؟ العون يتكلم؛ برا امشوا لجماعة الزودياك في الوتيل توة يدخلوا معاكم؟؟؟؟
آه نعم خويا؟؟؟ خويا بعيد الوتيل.
هل هذا معقول؟؟؟. هل هذا هو دور الحماية. ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ في الأثناء قام شاب بانقاذ الفتاة و اخراجها؛ كانت الفتاة في حالة يرثى لها؛ يرن الهاتف؛
ألو شكون معايا؟
معاك الحماية؛ اطلب 198
باهي
عاودنا الاتصال بالحماية؛ و هنا سمعت أغرب و أعجب ما سمعته في حياتي؛
عون الحماية يتكلم؛ أعطيني اسمك او اللقب متاعك توة نوريك كيفاش اللعب
آه نعم خويا؟؟؟
هاو كلمنا واحد توة قاللنا الطفلة ما بيها شيء لاباس؛ هاو باش نباصيك او نجيبلك الحرس
خويا وقت اللي كلمتك الطفلة مازالو ماخرجوهاش؛
أي شبيك ما مشيتلهاش أنت؟؟؟؟( هذا أغرب سؤال سمعته في حياتي)
خويا انا ما نعرفشي نعوم؛ او زيد لازمك تجي تشوفوها الطفلة بالكشي موش لاباس
هاو باش نجيبلك الحرس نوريك كيفاش
خويا بالله تنجمشي تعطيني اسمك انت او شنوة قرادك في الحماية
العون يقطع المكالمة؛ انتظرنا و لكن لا حياة لمن تنادي؛ لا حماية ولا هم يحزنون؛ الحمد الله انّ الفتاة بخير؛او بالأحرى بدى انها بخير؛ جاء أحد أقاربها و أخذها؛ لكن ماذا لو لم تكن بخير؛ ماذا لو كانت حالتها تتطلب تتدخل أفراد الحماية و تقديم الاسعافات الأولية اللازمة؟؟ ثم هل دور عون الحماية هو التحقيق مع المواطنين ام انقاذ أرواحهم؛ كل مواطن تونسي يعلم انّ الحماية ستتعرف على رقم هاتفه؛ لذا فلن يخاطر أحد بالطلب من هاتفه لمجرد اللهو مع الحماية؛ ثم حتى لو افترضنا أن الحماية تشك في صدق الخبر؛ فانه يجب عليها التصرف دائما على أن الخبر حقيقي لأن الاهمال يمكن أن يعرض حياة شخص للموت؛ لكن يبدو أن هذا العون لا يريد حتى أن يغادر مركزه و يتأكد من الخبر؛ نسي انه يقوم بعمله و أن واجبه التحول على عين المكان لاسعاف الغريقة؛ و غرق هو بدوره في مستنقع من الأسئلة و التحقيق الغير مجدي؛ في حين انه كان يمكن أن يكون ذلك على حساب حياة بشرية؛ حياة مواطنة تدفع الأداءات من أجل أن يعمل هو و غيره على انقاذ أرواح الناس؛ لا مجرد الحديث في التلفون
أخيرا أتمنى أن تصلك رسالتي هذه حتى تقوموا باتخاذ الاجراءات اللازمة حتى لا تكرر هذه التصرفات الغير مسؤولة؛
و لكم سديد النظر
مع فائق التقدير و الاحترام
آدم الصالحي.

الجمعة، أوت 07، 2009

هاذي قالتلهم اسكتوا....؛


آخر طلعة سمعتها توة ليّ نهارين؛ هي ياسيدي قالك الخدمة في بيرو الشغل بالاكتاف؛ كي تجي خدمة باهية يخبيوها ما يهبطوهاش في السيت واب؛ تحل السيت ما تلقى شيء؛ تمشي غادي ما تلقى شيء؛ تولي تعرف شكون؛ ايقولولك على الخدم اللي تحت حس مس؛ حويجة للحبيبات او برّا؛ عاد ثمة جماعة فدّوا من المشي او الجي في الفارغ؛ دبروا عليهم؛ قالولوهم ماهو قولوا ريقلونا الأمور توة ما ننساوكمشي؛ غير نخدم بركة توة نشيخ خويا؛ ولاّ أختي؛ الكل ياكل قالك؛ انثى او ذكر؛ عادي؛ عاد خذاو بالنصيحة؛ ولاّو ماعادش يمشوا؛ كان ثمة حويجة؛ يكلموهم بالتلفون؛ ماهو التلفون بلاش في بيرو الشغل؛ حتى لن ناب ربي او خدموا؛ او الفايدة في قضيان المصلحة كيما يقولوا. هيا أهوكا في بالكم او الحاضر يبلغ الغايب

الاثنين، أوت 03، 2009

خلايق تونس في تاكسيات تونس العاصمة


أصبح عندي شعور شبه مؤكد انو في تونس العاصمة الخليقة اللي ما يلقى ما يخدم؛ باش يرتاحوا من منظرو في الحومة يعطوه كرهبة صفراء؛ يكتبوا عليها تاكسي او يحطوا عليها نومرو من فوق؛ او ايقولوا برّا دور في العاصمة تمنيك على العباد ركبهم؛ او زيد ركبلهم السكر او الأمراض الكل بقلة الحياء او البلادة او الركاكة متاعك؛ او مافيها باس كان تزيد تتكيف او تحل صباطك في التاكسي؛ او ما نحكيش على التاكسيات الديسكوتاك متنقلة؛ تلقاه حالك مزود ولاّ تكنو بالقوي لن راسك يتكسر او يا ويلك كان قتلوا نقّص يا ويلك؛ او اللاموضة الجديدة توة التاكسي الجامع؛ تلقاه حال القرآن بالقوي حتى لن البوق ايجي باش يتقلع من بلاصتو؛ او بالطبيعة عاد حتى واحد ما ينجم ايحل فموا او يقول نقّص في القرآن؛ حرام؛ ولا تركب مع واحد ما تعجبوش الكورسة تلقاه يسب او يلعن ثنية كاملة تقولش عليه مركبك بلاش؛ اما حكايات اللي نسمع فيها من البلادة اللي يتعرضولها الجنس اللطيف خلي او اسكت؛ او هذاكا علاش نسانا يخافوا باش ياخذوا تاكسي في الليل؛ بالطبيعة باش ايقولولي ياسر جماعة ما تعممش؛ صحيح التعميم موش باهي او ثمة تاكسيستية باهين او متربيين؛ لكن الشيء المؤكد انو الفية الناتنة اللي نحكي عليها ماهاش استثناء ولاّ حالات نادرة؛ لذا يظهرلي لازم مراجعة كبيرة لهاالقطاع لانّو التجاوزات اصبحت لا تطاق؛ او موش معقول قطاع كيمة هذا يمثل وجه البلاد؛ لانو الناس الكل تركب في التاكسيات؛ التونسي او الأجنبي؛ الكبير او الصغير؛ المرا او الراجل؛نسلموه لباندية البلاد تصول او تجول فيه كيمة تحب حتى لن يجي نهار ايولي الواحد يتفجع كي شوف تاكسي. لذا يظهرلي جاء الوقت باش نراجعوا شروط الموضوعة باش الواحد يخدم في تاكسي؛ لانوا موش معقول قطاع حساس كيما هذا نخلوه لمن هب ودب و لباندية البلاد تحكم فيه باحكامها؛ او من هنا لهاك الوقت مع يقعدنا كان الصلاة او الدعاء باش ايجي نهار انشالله او يولي عندنا تاكسيستية يعملوا 66 كيف كيما هكة؛ آآآآآآآآآآآآآآآمين يارب العالمين