السبت، ماي 19، 2007

اعدام


إعدام لخيالي و لأحلامي؛ يبدو أن هذا ما احتاج إليه لاكتشف معنى الحياة من جديد؛ بدأت أحس اني غير واقعي و أن ما أصبو إليه لا يعدو أن يكون مجرد أحلام صبي تافه؛ تافه جدا؛ لأنك عندما تغادر الدنيا إلى الجنة و أنت تعلم أن البراق صار اسمه اليوم "....."؛ تختلف الاسماء و لكن المعنى واحد؛ فانك لا يمكن أن تكون غير تافه؛ هذا التافه تسميه أنت و بعض من أصحاب السوء "الحالم"؛ يجب لهذه اللحظة أن تعدم؛أن تنتهي حتى تولد من جديد؛ تاريخ الإعدام هو تاريخ ميلاد الحقيقة التي رفضت أو تعمدت أن لا تراها؛ أفق ؛ أفق ... لا وقت للأحلام اليوم؛ أغمض عينيك و أفق وانسى و إلى الأبد انك الإنسان الذي تعرف؛ سر في الطريق؛ الطريق أمامك؛ ا ربما خلفك؛ الجميع يعرف الطريق؛ فلما السؤال؛ ما عليك سوى أن تنظر أمامك و سترى الجمهور يسير في خطى ثابة؛ إلى الأمام ؛ إلى الخلف؛ إلى اليمين أو إلى الشمال؛ من يهتم؟ المهم انك في الطريق؛ لا تتخلف؛ لان الطريق لا ينتظر؛ لكنني سئمت الطريق؛ سئمت الجمهور؛ كم أتوق إلى الهروب؛ هروب إلى اللاطريق...؛

هناك تعليقان (2):

الناقد يقول...

انت كثير التفاؤل حتى في تشاؤمك يا ادم
انظر اين تعيش اولا وستجد جوابا عن تساؤلاتك .كتبت مقالا عن ذلك في مدونتي

المستبشر بالفتح يقول...

الأخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدنى ويشرفنى دعوتك لزيارة مدونتى
(الفتح المبين )

للإطلاع والمشاركة بالرأى فى المواضع التالية
http://aymano2005.maktoobblog.com/?post=331433

http://aymano2005.maktoobblog.com/?post=324495

يهمنا ان تسجل انطباعاتك و ملاحظاتك