الاثنين، فيفري 19، 2007

معكرتة و أخواتها


حكينا ياسر مع بعضنا عل اللهجة التونسية و حلاوتها؛ او برشة فيكم كيما خونا طارق يعشق اللهجة متاعنا لدرجة انو يحب يراها في المدرسة او في الاطر الرسمية؛ عاد قلت مافيها باس نتحفكم شوية بتقاتق من اللهجة المرزوقية؛ معناها لهجة المرازيق اللي هم سكان مدينة دوز؛ اللي حاسبين ارواحهم عرب او قال شنهي ماهمشي بربر؛ هوينا زعمة زعمة دزو فازتهم بطرح عروبة؛ ما عليناش في هذا الكل؛ ياسيدي حني في دوز نقولو و الله فلان معكرت قد قد؛ معناها تحفون يقولو جماعة تونس؛ ولد عايلة كوا؛ او هاك الموبيلات معكرتة قد قد؛ او زادا ايقولو في نفس المعنى فلان شرا موبيلات واقفة؛ مسنطرة ما ثماش؛ او فلان واقف قد قد؛ معناها رجولي ما ثماش خوه؛ اما الموبيلات المسنطرة هي الموبيلات الهايلة اللي ترقى عل العرق متاع الرملة في جرة الغزالة او ماتخليش مولاها يروح فارغ؛ معناها كان ماجابش غزالة يروح عل الاقل بارنب ولا زوز؛ او قصة المرزوقي مع الموبيلات راهي قصة حب كبيرة؛ الموبيلاتات اللي ثمة في دوز ماهمشي كيما الموبيلاتات متاع تونس لخرين؛ لهني ما ثمة كان الساكونت تايان 51؛ هذي موبيلات توصل حتى 1700 دينار ساعات؛ او يقولو عليها موبيلات مكصبرة؛ معناها واقفة او معكرتة قد قد؛ او مولاها مكصبر ما ثماش خوه؛ صياد ولد امو؛ ما يروحشي يدا فارغة؛ اما ما نخبيش عليكم جماعة دوز راهم كلهم مكصبرين او معكرتين قد قد؛ او موبيلاتاتهم كلها واقفة؛او مكنفرة؛ او ثمة حاونت خاصة بتكنفير الموبيلاتات؛ ماهي الموبيلات تجي من فرانسا؛ يكنفروها؛ معنها تولي كونفور متاع صحراء؛ يعملولها كرسي كونفور؛ يركبولها قيدون عالي فيه وين تركب البروجوكتارات باش يستعملوهم في الصيدة؛ او كان مافيهاش رادياتير ايركبولها واحد؛ او بالطبيعة ايركبولها مارتسورات كبار؛ او هل منكنفرة هذي من المليون او انت طالع؛ او كيما قلتكم جماعة دوز مكصبرين او معكرتين؛ اما ثمة جماعة الله غالب عليهم يمشيو لتونس ينساو اصلهم او يسكلحو؛ يرجعولنا قالي قتلك؛ او حني عندنا لكلام هذا عيب ماهوش متاعنا؛وقتها ايقولو فلان سكلوح؛ اما نسانا مشن او جن ماتبدل فيهم شي؛ قعدو سود تقولو انتم سمر او ما يعرفو مل الماكياج كان السواك؛ ماتشوفهمش في السوق؛ تقولو انتم الصنترفيل؛ كان نادرا؛ قال شنوة رجالهم حزارة مايحبوش؛ او كان تشبح وحدة او حليت فمك او قلتلها؛ اختي قداش الوقت؟ او هذي قمة التبزنيز عندنا؛ تقولك برا ماشفك؛ تقولو انتم برا مااخيب راسك؛ تولي اتفد او تمشي للجر او تضرب فيها صاروخ بالكيمياوي حتى لن تغدى حفتة؛ او تروح ميت؛ هل الصاروخ هذا هو دبوزة لاقمي اما الكيمياوي هو نفخة قاز في الدبوزة باش اطلع الدوزة؛ تروح ترقد ما تنوضش كان غدوة العشية؛ تمشي للقهوة تضرب فيها وحيد نيقة؛ اما كان بدي صاحبك اللي عماك صاقع؛ تراسيلك يمرق فيك الطرح او تروح للدار باش تبورد اللي كتب ربي او تعاود ترجع للجر.

هناك 4 تعليقات:

Tarek يقول...

البوست متاعك لا محالة مسنطر و معكرت قد قد ...
اما ماذابيك تكنفرو شوية بتكبيرالخط

..
أياخليني توة نغم على راسي غدوة يلزمني انوض بكري. راسي ثقيل تقول عليا ضارب صاروخ بالكيمياوي! لازم على خاطرني عديت سوايع نشبح في الاورديناتور
..
يح! غدوة يلزمني نرجع نتكلم بالساحلي لا السواحلية يقولو هذا بيعتو مقطعة خرج من قشرتو! سكلوح تقول انت

:)

SNAWSI يقول...

يا آدم : الموبيلاتات ما كثّر ربّي منهم كان في صفاقس ، أيّا أنصدّرولكم "فتيتة " لين "الخصاير" اتجيبوا فيهم مل برّا :)

مصعب يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
مصعب يقول...

الله الله عليك يا آدم الحصيلو وحدك
ذكّرتني في واحد صقلوكح لما مشا لتونس يخدم بقي جمعة وكلم العيلة جي يكلم في امو ولا يتنوش عليها فولات تنادي في اخوتو باش يترجمولها شنيا قاعد يقول :))))
امّا صاروخ اللاّقمي يا حسرة عليك انا ما نشرب كان واحد سينيي من حمد البطل اكبر أخصائي في قتلان الاقمي وتصنيعو في دوز