الثلاثاء، جوان 03، 2008

أهالي قعفور يحتجون رسميا على مؤسسة التلفزة التونسية





تونس-وكالات
بعد الفرحة التي عمت أهالي قعفور السنة الماضية اثر اعلان مدير الاذاعة و التلفزة حينها عن فوز مدينتهم بمسابقة شعار التلفزة (اقرأ هنا)؛ وبعد التهاليل و الدعوات بطول العمر لمدير الاذاعة و التلفزة؛ ما راعهم الا ان التلفزة التونسية تتجاهلهم و تغير الشعار ليشمل كل البلاد التونسية و ذلك بتغيير لفظة

tunis
ب
tunisie
و لقد فسر مدير التلفزة الجديد قراره بانه غير مسؤول عن قرارات المدير السابق؛ الذي اصبح الآن مدير الاذاعة و ذلك بعد الفصل بين المؤسستين؛ ولقد ابدى الملاحظون استغرابهم سماح المسؤلين بوجود اشخاص تحمل افكار وطنية في مؤسسة اعلامية ضخمة بهذا الحجم؛ ما من شأنه ان يمثل خطرا على الاعلام في تونس الذي يشكو اصلا من عدة مشاكل. و لقد دعت منظمات المجتمع المدني الى ضرورة التدخل الفوري لوقف هذه السابقة في المجال الاعلامي لما يمكن ان ينجر عنها من مشاكل. و طبعا فلقد امتنعت مؤسسة التلفزة عن وضع الشعار الجديد في موقعها في الانترنت مما يعطي الانطباع عن امكانية التراجع في هذا القرار الذي يعد كما اشرنا سابقة خطيرة و خطوة غير محمودة العواقب

الأربعاء، جانفي 02، 2008

الصفاقسية سنة ولا شيعة؟؟؟


بعد الفضايخ متاع نهار الاحد و العار اللي شفناه في ستاد صفاقس؛ قعدنا نستناو في سي الزاحف باش ايجي او يتكلم و انا و الله قلت راهو برد توة او اتو ايجي ايريض اللعب او يطلب السماح من الحكم اللي طيحلو قدرو قدام الناس الكل؛ آخي السيد ما كانش خير من الكاتب العام متاعو اللي جاء في الاحد الرياضي و قال احنا ما خرجناش او الحكم هو اللي وقف المقابلة او بعد طلع يكذب عيان بيان؛ شيء يعمل العار؛ كان المسؤول هكة مالا اللاعبين او الجمهور كيفاش؟؟؟ سي الزاحف هذا كي تسمعو يحكي ايجي في بالك او كأنك تسمع في رئيس طايفة من الطوايف في العراق؛ كلام متاع حرب او مؤامرة و عقدة متاع تفوق اللي نعرفوها عند ياسر صفاقسية و اللي شخصيا مانيش عارف منين جاية؟؟؟ الراجل رد تونس بكلها جاية ضد الصفاقسية او متآمرين عليهم؛ هاك الجمعية العزيزة ياسر عاد؛ و الله أكثر جماهير جوفنتس او برشلونة تخلفا او عنصرية ما يحكوش هكة؛ او احنا رئيس نادي يحكي تقولش عليه مراهق في عركة متاع حومة؛ توة بالله جوارات صفاقس بركة اللي اتضربو ضربات خايبة؛ و لا امير الحاج مسعود - ربي يشفيه - خير من فان باستن او قوليت اللي خسرهم العالم موش فرقهم بركة؛ قالك ياسيدي ثمة عملية ابادة كروية موش عرقية المرة هذي ضد النادي الصفاقسي ؛ توة هذي حكاية يحكيها رئيس نادي في التلفزة؛ قالك ياسيدي موش لازم نلعبو احنا او نخليوهالكم واسعة او عريضة؛ و الله شيء ايضحك؛ موش غريب انو لينا 30 عام او احنا متبلغمين بالبهايم اللي نشوفو فيهم في الفريق الوطني؛ لانو مسؤولين كيما هاذم موش ممكن باش يعملو جوارات محترفة او كورة عندها قيمة؛ ناقص كان ايقولنا انحبو نعملو دولة وحدنا او بطولة وحدنا او ما نحبوش نلعبو مع لقعار لوخرين.
خلي عاد من الصخافي الخشين ياسر متاع الجريدة بودورو الصريح؛ اللي ناقص كان ايقول الله أكبر او ايخرج علينا سيفو؛ قال شنوة احنا حاسدينهم على خاطرهم خدامة او ناجحين في قرايتهم؛ انا انقول للصحافي هذا انو كان جاء الحكم من سوسة راهو ماحلش فمو او ما قالش اللي قالو؛ او اذا كان جاء شكري الواعر اللي ماخلى ماعمل في جوارات تونس هو اللي ضرب الملاعبي متاع صفاقس راهو الزاحف بلع السكينة بدمها اوماقال كلمةعلى خاطر شكري اوراه رجال؛ اما هذا حكم من وذرف بول عليه او يستاهل كي ما يخترمشي اسيادو؛ او ماتقولوليش انت لهنا تحرض على الجهوية
خاطرالجهوية او عقدة التفوق موجودة عند برشة صفاقسية؛ هذي تونس شبر او نص او كل واحد هازز خشمو على الآخر؛ والله شيء ايفدد

الثلاثاء، ديسمبر 25، 2007

الأربعاء، نوفمبر 14، 2007

انا وطني حتي في الحب



انا وطني حتى في الحب؛ خطبت في عطلة 7 نوفمبر؛ باش نعرس في عيد الاستقلال او عيد الشباب معناها نهار 20 او 21 مارس؛ هيا مرحبا بيكم في عرسي او العقبة للي مازال؛ زعمة الحكومة تقدر المجهودات متاعي او تخليني ناخذ زوز....؛ رااااااااااااااااااني نفدلك يا سهام
:D

الثلاثاء، أكتوبر 16، 2007

كالعادة؛ في الانجلي يموت الابرياء


يبدو ان وسخ الاحتلال و"كذب" المناضلين لا تغسله الا دماء الابرياء؛ فكما سقط الابرياء و هم ينادون "الانجلي" "الانجلي" لتبقى دماؤهم ذكرى للنفاق السياسي لمن سموا انفسهم اولاياء بدون حق؛ سقطوا في يوم ادعى من بعدهم انه عيد الجلاء؛ منهيين بذلك عصرا من قذارة الاستعمار؛ ليعلن من بعدهم بداية دهر من الكذب؛ الا ان فنون الكذب تتطور بتطور المكذوب عليه؛ وهذه حكمة اشبه بالقانون الفيزيائي عليه علامة "صنع في تونس"؛ العدو هذه المرة لم يكن الاستعمار المباشر كما كذبوا على جدي قبل 50 سنة؛ و انما هو خاضع لتفسير علمي مدعوم بحجج من الدول الكبرى؛ لا بد انكم فهمتم؛ انها التغيرات الجوية العالمية كما صرح بذلك المسعولون في الوزارة ابقاهم الله؛ ان هذه التغيرات لم تؤثر على الطبيعة فقط؛ بل اثرت على طبيعة التونسي المسكين ؛ فتحول المسؤولون الى مسعولين لا هم لهم الا قبض ما تيسر من "الاكراميات" و في رواية اخرى رشاوي ولا عياذ بالله سمحت للمقاولين ان يصولوا و يجولوا في بنيتنا التحتية؛ فكما قال احد شيوخ دوز كياسات دوز تقولش عليهم "سترينغ"؛ مات هؤلاء المساكين ضحية الكذب و الغش؛ماتوا في فيض من المياه جاء ليغسل وسخ المنافقين ؛ ولكن ولان التاريخ يابى ان تغسل قذارات الاوطان بدون دماء؛ فلقد وهب هؤلاء انفسهم حتى دون ان يختاروا لوطن اصابه الجرب و مازال يلزمه الكثير من الماء و الدم وعطر الياسمين؛ حتى ينزع عنه رائحة المزبلة و دود كلابها